في عالم سريع التغير، تتقاطع فيه الأحداث السياسية، والاقتصادية، والمناخية، والأزمات الإنسانية، تصبح الفعالية الكبرى تحديًا بالغًا ليس فقط على صعيد التنظيم، بل على مستوى…
في عالم سريع التغير، تتقاطع فيه الأحداث السياسية، والاقتصادية، والمناخية، والأزمات الإنسانية، تصبح الفعالية الكبرى تحديًا بالغًا ليس فقط على صعيد التنظيم، بل على مستوى الرسالة، الأثر، والاستجابة الذكية.
وفي هذا المشهد المضطرب، تتقدم شركة ماندالا، المتخصصة في إدارة الفعاليات بالمملكة العربية السعودية، بخطى ثابتة، تحمل معها ثلاثية لا تتجزأ: جودة التفكير، جودة التنفيذ، وجودة الإخراج.
لكن السؤال الأهم اليوم:
كيف ندير فعالية كبرى في زمن لا يعترف بالثوابت؟ كيف نصنع الأثر في لحظةٍ تعج باللايقين؟
في شركة ماندالا، لا نبدأ من المنصة، بل من السؤال، قبل الإضاءة والصوت، يأتي التفكير العميق. هنا تبدأ هندسة الفكرة ليست مجرد عصف ذهني، بل تصميم ذكي يستند إلى أدوات التفكير التصميمي، والاستماع للعميل، وتوقع السيناريوهات البديلة.
كل فعالية تُصمم وكأنها نظام حي قابل للتكيف، للتمدد، لإعادة التشكّل.
عندما تتغير المعطيات، لا تتوقف الفعالية. بل يعاد توجيهها بذات الفخامة، وبأعلى دقة، لتواصل أداء رسالتها، مهما كانت الظروف.
حين نتحدث عن الأزمات، لا نُسقط هذا المفهوم على التنظيم فقط. بل نعتبر أن كل فعالية حتى في أوقات الرخاء يجب أن تكون مستعدة للاحتمال الأخطر.
في قمة إدارة الطوارئ والأزمات – أبوظبي 2023، أكدت الشيخة شما بنت سلطان أن منع الخطر أولى من مواجهته.
وفي ماندالا، نترجم هذه العبارة إلى خطة محكمة:
نحن لا ننتظر الأزمة. بل نبني فعاليتنا وكأن الأزمة جزء من السيناريو.
حين نحتفي بـاليوم العالمي للعمل الإنساني (19 أغسطس)، لا نتوقف فقط عند الرسالة، بل نُعيد التفكير في دور الفعالية كمسؤولية.
في عام 2023، تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 360 مليون إنسان يحتاجون للمساعدة بسبب الأزمات.
والتمويل الإنساني لم يُغطِ سوى 20% من الاحتياج العالمي.
في ماندالا، نستلهم من هذا اليوم مفاهيم التصميم الإنساني للفعالية:
نحن لا نصمم منصة فقط. نحن نصمم موقفًا أخلاقيًا مرفوعًا فوق المسرح.
في زمن الأزمات، تصبح التقنية أحد أكثر أدوات النجاة فاعلية ولكن فقط عندما تُستخدم بذكاء.
كما أشارت توصيات قمة إدارة الطوارئ والأزمات، فإن توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة يمكنه أن يغير قواعد اللعبة.
وفي ماندالا:
من أهم المفاهيم التي ركز عليها منتدى Investopia 2025 هي:
تحويل التهديدات إلى فرص عبر التنويع والابتكار.
في عالم إدارة الفعاليات، هذا ليس شعارًا فقط بل ضرورة.
تعطل سلسلة توريد؟ نُفعل خطة توريد بديلة بموردين سبق تأهيلهم.
انسحاب متحدث؟ نعتمد على قائمة احتياط تم تدريبها سلفًا.
تغير موقع الفعالية؟ لدينا تصميم متنقل Modular يُركب في أي مكان.
نحن لا نكافح لاحتواء الأزمة فقط، بل نُعيد تشكيل الحدث ليخرج أكثر تميزًا مما كان عليه في الأصل.
يوم الفعالية، تبدأ الرحلة الحقيقية.
هنا يظهر القسم الثالث من فلسفتنا: جودة الإخراج والتشغيل.
الزائر لا يلاحظ كل هذه التفاصيل بعينيه، لكنه يشعر بها بجسده.
وهنا يكمن الفرق بين فعالية تُشاهد، وفعالية تُعاش.
في خضم الأزمات، تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة مثالًا بارزًا على أن القيادة تبدأ من الرؤية، برامج الإغاثة التي تنفذها الإمارات في مناطق النزاع ليست مجرد عمليات إنسانية، بل رسائل مدروسة تُقدم في صورة أحداث منظمة.
ونحن في ماندالا، نستلهم من هذا النموذج كيف يمكن للفعالية أن تكون رسالة دولة، وشاهدًا على التزام إنساني.
في النهاية، لا يُمكن الحديث عن إدارة الأزمات دون فهم عقلية الجمهور الذي نخدمه، عميل ماندالا ليس مجرد متابع للفعالية، هو صانع قرار، ومراقب ثقافي، ومُقيم للجودة، هو من يقرأ بين السطور، ويرى في خلفية المسرح علامات الدقة أو الفوضى، هو من يُقدّر أن تكون المأكولات من موردين موثوقين، والمقدم يتحدث بلباقة من دون مبالغة، والعرض البصري يحمل معنى لا مجرد صور، هو من يريد فعالية تقول للعالم:
في شركة ماندالا، لا ننظم فعاليات لنملأ الفراغ، نحن نُقيم تجارب تُحدِث فارقًا، تُرسخ المعنى، وتثبت أن الإبداع الحقيقي يظهر في قلب الفوضى، وكل فعالية نُديرها، هي شهادة على أن التحديات لا تُضعفنا بل تدفعنا لنبتكر أكثر، لنخدم أعمق، ولنقود التغيير بثقة واحتراف.
قد يهمك أيضًا:
شاركنا بريدك الإلكتروني وادخل معنا في مساحة مليانة وعي، نمو، وإلهام.
جمبع الحقوق محفوظة © ماندالا 2025
WhatsApp us